كيف ترى الكاميرا الألوان؟ و كيف تتحكم فيها؟ Dedalum أول موقع عربي لدعم إنتاج الفيديو

ديدالوم

Videos

Dedalum

وظائف خالية

22 Nov 20173:36 PM

9:01 PM29 May 2016


كيف ترى الكاميرا الألوان؟ و كيف تتحكم فيها؟

كيف ترى الكاميرا الألوان؟ و كيف تتحكم فيها؟

  في الحلقتين السابقتين تناولنا عناصر جودة مصادر الإضاءة و كيف نحكم على مصدر الإضاءة و نتحكم فيه.
  في هذه الحلقة سنواصل الحديث في موضوع الألوان، فبعد أن تناولنا لون الضوء الصادر عن المصدر و درجة الحرارة اللونية التي تحدد المظهر اللوني للضوء إقرأ ذلك بالتفصيل في الحلقة السابققة إضغط هناااا  نتناول في هذه الحلقة الطرف الآخر، الكاميرا كيف ترى اللون و كيف نتحكم في اللون الذي يظهر في النهاية ضمن الصورة المنتجة.
  
  كيف ترى الكاميرا الألوان؟
  ترى الكاميرا الألوان بطريقة تضاهي طريقة رؤية العين لها، فالعين ترى عن طريق نوعين من الوحدات الحساسة على شبكيتها: النوع الأول عصوي طويل نسبياً يختص بالإحساس بالضوء دون تمييز للون، و النوع الثاني مخروطي أقل طولاً عن الأول و يختص بالإحساس بالألوان الأساسية، الأخضر و الأحمر و الأزرق كل منها على حدة كما يتضح من الشكل التالي.


  تنتقل الألوان كإشارات معبرة عن الألوان الأساسية و النصوع إلى المخ الذي يقوم بتجميعها و ترجمتها إلى درجات لانهائية من الألوان و درجات النصوع.
  
  الكاميرا تحاول مضاهاة هذه العملية، و استخدمت طرق عديدة على مدى تاريخ إنتاج الصورة، أكثر الطرق شيوعاً اليوم إثنتان:


  الطريقة الأولى باستخدام ثلاث حساسات(سنسورز) للضوء
  هذا النظام هو الأكثر شيوعاً في كاميرات الفيديو للمحترفين و البث التليفزيوني. و يعتمد على نظام بصري مكون من مرايا نصف عاكسة و فلاتر ألوان تفصل شعاع الضوء إلى ألوانه الأساسية.


  الطريقة الثانية باستخدام حساس واحد للضوء
  كان هذا النظام الشائع قديما في كاميرات الفيديو للهواة و أصبح حالياً نظاماً شائعاً في كاميرات الفوتوغرافيا الرقمية، سواء لإنتاج الصور الثابتة أو الفيديو الرقمي.
  في هذا النظام يتم وضع مرشحات ملونة متجاورة صغيرة جداً على كل وحدة بكسل و تخرج الإشارات المعبرة عن الألوان منفصلة و يتم تجميعها لاحقاً بنسب متفاوتة لإنتاج الصورة الملونة لاحقاًز

 
 
  كيف نتحكم في لون مصدر الإضاءة؟

  بالنظر لكل ما سبق يظهر أن هناك طريقتان أساسيتان للتحكم في الضوء الأولى طريقة الطرح باستخدام ضوء أبيض نسبياً يتم فصل أحد مكوناته اللونية عن طريق الترشيح، و الطريقة الثانية طريقة جمعية باستخدام مصادر ملونة ثانوية تجميعها ينتج عنه الأبيض و هي الطريقة التي نراها عادة في إضاءة المسارح و الحفلات.


  عملياً توجد أساليب أساسية للتحكم في اللون:

  أولاً: إختيار مصدر الإضاءة نفسه، حيث يتعين منذ البدء إختيار مصادر الإضاءة المناسبة للاستخدام الذي نحن بصدده. أساساً معظم مصادر الإضاءة القياسية المستخدمة للتصوير تكون حرارتها اللونية بين 3200 كلفن و هي الإضاءة الصفراء التي تستخدم عادة للتصوير الداخلي، و 5600كلفن و هي الإضاءة الأقرب لضوء النهار و تستخدم عادة لمعادلة ضوء النهار عند التصوير الخارجي.


  ثانياً: استخدام المرشحات اللونية الجيلاتينية، و هذه طريقة مهمة للغاية حيث تختلف ألوان مصادر الإضاءة الشائعة في أماكن التصوير الخارجي عن المصادر القياسية التي نستخدمها في التصوير، و لمعادلة هذه الألوان توفر الشركات المصنعة أعداد ضخمة من مرشحات الألوان الجيلاتينية المتنوعة من حيث اللون و درجات الألوان المختلفة.
  هناك ثلاثة مجموعات أساسية للجيلاتين الملون: مجموعة تصحيح الألوان لضوء النهار، و مجموعة تصحيح الألوان للإضاءة الصناعية، و مجموعة ألوان المؤثرات.

   

  ثالثاً: التحكم من خلال الكاميرا أو وحدات التحكم الخارجي(سي سي يو) في الألوان. و تختلف الكاميرات و وحدات التحكم من حيث مدى قدرتها على التحكم في اللون الإجمالي للصورة بضبط توازن الأبيض و أيضاً توفر الكثير من الكاميرات المخصصة للمحترفين أو البث التليفزيوني مدى واسعاً من التحكم في قنوات الأوان كل على حدة من حيث اللون و تشبعه و نصوعه.

 

 

 

 

22 Nov 2017

 

 أهلاً بك ضيفاً على ديدالوم

/register