Dedalum أول موقع عربي لدعم إنتاج الفيديو

Videos

Dedalum

وظائف خالية

21 Sep 20185:47 AM

 

 

 

 

 

 

 

 

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0

 

 

 

 

1

أهلاً بك ضيفاً على ديدالوم

 

54.80.83.123

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

     

 

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0

 

« 1 2 3 4

صَحافة الفيديو بديلاً للصحافة التليفزيونية التقليدية

 
بقلم
أحمد صلاح الدين طه

بداية ، ما هي صحافة الفيديو ؟
صحافة الفيديو باختصار هي الصحافة التليفزيونية و لكن عندما يصبح فريق العمل التليفزيوني المكون من حوالي ثمانية أو تسعة أفراد شخصاً واحداً يقوم بالتصوير و المونتاج و الكتابة و التعليق الصوتي ثم أحياناً إضافة الترجمة على التقرير و بثه عن طريق تقنيات الاتصال الحديثة إلى محطات التليفزيون أو مواقع الإنترنت و الصحف الإلكترونية ، و هذا الأسلوب في العمل التليفزيوني لا يعتبر حديثاً للغاية فالبعض يرجعه إلى ستينيات القرن العشرين عندما كان مراسلو بعض المحطات التليفزيونية في الولايات المتحدة يقومون بالتصوير ، أيضاً ليست الجرائد السينمائية القديمة التي كان مراسلوها بالأساس هم المصورون ببعيدة عن هذا النمط ، لكن المؤكد أن البداية الحقيقية للإنتاج بهذا الأسلوب بشكل كامل و التوسع فيه كانت مع بدايات الألفية الميلادية الثانية ، و يعتبر الصحافي التليفزيوني ميشيل روزنبلوم الرائد و المعلم الذي دفع بالكثيرين لاحتراف صحافة الفيديو ، كما اعتمدت عليه منظمات تليفزيونية عريقة مثل
...................أكمل القراءة هنا .....................
الفئة: رأي و إبداع | مشاهدة: 239 | ahmonadكاتب الخبر  |11 Sep 2013




صحافة الفيديو و العقبات التي ستواجهها في مصر


 أؤكد إيماني التام بأن الفيديو الرقمي سيكون الوسيلة الأكثر تواجداً في مجال نقل الأخبار خلال عقد أو عقود مقبلة ما لم يظهر بديل أقوى ، و ذلك بسبب اشتماله على الصورة بقوتها ، و الصوت الأصلي المسجل في موقع الحدث و الذي يؤكد على أصالة المادة المنقولة فيخلق نوعاً من المصداقية لدى المتلقي ( لاحظ أننا غالباً لم نعد نستخدم لفظ القارئ و لا المشاهد و لا المستمع ، فقد تطور التلقي بحيث امتد ليشمل كل أساليب نقل و استحضار الحدث ) ، أضف إلى ذلك اعتماد أساليب سينمائية تساعد في تقديم الخبر أو القصة أو الفيلم في شكل ذي جاذبية دون الحاجة لاستخدام معدات ضخمة أو ذات تكلفة عالية ، لا في إيجار أو شراء المعدات و لا في صعوبة تشغيلها و حملها في كل مكان ( يعني المسألة لا تزيد كثيراً عن ما كان يحمله صحفي تقليدي يعمل لصحيفة ورقية في القرن العشرين ، و في نفس الوقت شخص واحد يقوم بكل شيء أي لن تكون ثمة مصاريف إضافية على المحطة أو الصحيفة الإلكترونية كانتقالات أو معيشة في مكان الحدث و لو لمدة طويلة ، كما سيستطيع الصحفي المنفرد الانتقال بسهولة أكبر لجمع معلومات أعمق عن قصته ) .
............... أكمل قراءة المقال هنا ..........
الفئة: رأي و إبداع | مشاهدة: 223 | ahmonadكاتب الخبر  |11 Sep 2013



1-4 5-8 9-12 13-14