مصورو التليفزيون المصري و تصاعد الغضب .. بقلم .. أحمد صلاح الدين طه .. Dedalum أول موقع عربي لدعم إنتاج الفيديو

ديدالوم

Videos

Dedalum

وظائف خالية

08 Aug 20204:12 AM

2:41 AM17 Feb 2012


مقالات أحمد صلاح الدين طه

مصورو التليفزيون المصري و تصاعد الغضب

مصورو التليفزيون المصري و تصاعد الغضب


في المراجل البخارية ، يظل الماء يغلي و ضغط بخاره يتصاعد ، و في ذات الوقت يستمر ركاب القاطرات في درجاتهم الأولى و الثانية و حتى العالقين في عربات البضائع بين استمتاعهم بالرحلة أو تشوقهم للوصول إلى غاياتهم دون أن يأخذوا في الاعتبار أن ضغط البخار يمكن أن يؤدي يوماً إلى انفجار المراجل و انقلاب القاطرة بركابها .


هذا تقريباً هو الوصف المناسب لحال المصورين في التليفزيون المصري ، ما وصلت و ما يمكن أن تصل بهم إليه .


المصور العامل للتليفزيون المصري يعرف و يدرك تماماً أنه الأكثر تخصصاً و الوحيد الذي لا يوجد بين صفوفه دخلاء وصلوا إلى عملهم بالواسطة أو التسلق أو غير ذلك من الأساليب غير الشريفة ، المعروفة في التليفزيون و غيره من الجهات الحكومية و تؤدي بأصحابها إلى الحصول على الوظائف أو إرتقاء المناصب العالية . بين هؤلاء يأتي المصور بعد إنهاء دراسته الجامعية في كلية الفنون التطبيقية أو المعهد العالي للسينما ، يؤدي خدمته العامة أو يُعفى منها و يلتحق بالعمل ، ثم يفني سنوات عمره ، يغلي لتظل القاطرة تسير و الآخرون يصلون بغيتهم ، يرحلون و يأتي غيرُهم و هو على حاله .


الآن ، بلغ التوتر مبلغه ، فلم يعد بمقدور هؤلاء المثابرين الاستمرار في عملهم بينما يرون تجاهلاً تاماً من المسئولين عن وزارة الإعلام ، يتصارع الآخرون من أجل اللوائح و زيادة الأجور و هذا حقهم ، و لا يزال المصور يعمل دون أن يعرف موضعه مما يحدث ، يخرج نظامٌ للمهندسين و الفنيين فلا يضم المصور لأنه ليس منهم ، ثم تقترح لائحة للبرامجيين و الإداريين فلا يشار فيها من قريب أو بعيد للمصور الذي لم يعد يدرك لأي فصيل ينتمي .

يتساءل المصورون الذين درسوا الإنتاج التليفزيوني بكل دقائقه من الفكرة إلى الشاشة طوال سنوات الدراسة الخمس بكليتهم ، لماذا لا يلتفت إلينا مسئولو التليفزيون و هل حقاً لا يستطيعون إدراك أننا الوحداء بهذا المبنى القادرين على القيام بكل الأدوار الموكولة لنا و لغيرنا كما نفعل ذلك عندما نترك التليفزيون المصري للعمل في قنوات أجنبية ؟

و إذا كان الأمر كذلك ، و كان لدى المسئولين ضغينةٌ تجاه وظيفة المصور في حد ذاتها ، لماذا لا يحولونا مثلاً للعمل في وظائف الإخراج ؛ نحن متخصصون فيها و أولى بها من مئات العاملين خريجي كليات لا علاقة لها بالعمل التليفزيوني من الأساس . إذاً ، فلينقلونا و يتركوا وظيفة المصور ( و العياذ بالله ) التي يكرهونها خالية ؛ فإن لم يفعلوا ، و لن يفعلوا ؛ يبقى عليهم أن يعيدوا النظر في وضع المصور . المصور الذي يتركونه لسنوات دون زيادة أجره . المصور الذي يفرضون عليه إنجاز ساعات و ساعات إنتاجية يحاسب الجميع على وحداتها و يحاسب هو بالأوردر . المصور الذي يرجو فقط أن يضعوا له حداً أدنى للأجر بينما يتجادل الآخرون حول الحد الأقصى الذى لا يفكر معظم المصورين أنهم سيصلونه يوماً .


في النهاية ، المصور الذي لازالت طاقته تجر القاطرة دون كلل ، و الذي لا يريد أن يصل حد الإنفجار لأنه حينها لن تصبح الخيارات أمام الركاب مفتوحة .


مقالات أحمد صلاح الدين طه [109]
مقالات مدير الموقع أحمد صلاح الدين طه
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع [65]
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية
مقالات دكتور إيهاب العزازى [4]
مقالات دكتور إيهاب العزازى
مقالات التليفزيونيين المتخصصين [3]
يحق لجميع المتخصصين في العمل التليفزيوني إضافة مقالاتهم في هذه الفئة
مقالات أصدقاء ديدالوم [4]
يحق لجميع أصدقاء ديدالوم سواء هواة أو محترفين أو طلاب المشاركة في هذه الفئة
مقالات طلاب التخصصات التليفزيونية [1]
يحق لطلاب التخصصات التليفزيونيةالمشاركة بآرائهم في هذه الفئة

08 Aug 2020

 

 أهلاً بك ضيفاً على ديدالوم

مقالات أحمد صلاح الدين طه [109]
مقالات مدير الموقع أحمد صلاح الدين طه
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع [65]
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية
مقالات دكتور إيهاب العزازى [4]
مقالات دكتور إيهاب العزازى
مقالات التليفزيونيين المتخصصين [3]
يحق لجميع المتخصصين في العمل التليفزيوني إضافة مقالاتهم في هذه الفئة
مقالات أصدقاء ديدالوم [4]
يحق لجميع أصدقاء ديدالوم سواء هواة أو محترفين أو طلاب المشاركة في هذه الفئة
مقالات طلاب التخصصات التليفزيونية [1]
يحق لطلاب التخصصات التليفزيونيةالمشاركة بآرائهم في هذه الفئة

/register