الباكي و المبكي عليه بقلم أحمد صلاح الدين طه Dedalum أول موقع عربي لدعم إنتاج الفيديو

ديدالوم

Videos

Dedalum

وظائف خالية

22 Oct 20177:25 AM

11:12 AM11 Oct 2017


مقالات أحمد صلاح الدين طه

الباكي و المبكي عليه

الباكي و المبكي عليه

 احتفاء غير عادي بشاب ظهر على شاشات التليفزيون و هو يبكي أثناء مباراة مصر و الكونغو التي انتهت بفوز مصر. . الإعلام أو بالأحرى رجال الأعمال حولوه لأيقونة تتداولها القنوات و المواقع و سارعوا بتقديم الهدايا و الجوائز له باعتبار ما قام به شيئاً استثنائياً يستحق التقدير، لا بأس في ذلك؛ فمن حكم في ماله ما ظلم.

  المفارقة هنا لا تمس الشاب المتحمس المحب لبلده و الذي تأثر بشكل عفوي لطيف باللحظات الحاسمة في المباراة، أو هكذا بدا، المفارقة فقط - التي تخصنا - جاءت عندما تساءلنا عن مصور اللقطة الذي تقريباً لم يعرفه أو يشر إليه أحد، ربما لأن اللقطة صورها مصور تليفزيوني، و فيما يبدو أن المصور التليفزيوني يعتبره البعض من المغضوب عليهم أو الضالين.. ألا يبدو لكم ذلك صحيحاً؟ ألا تتحدث المواقع الآن عن كاميرات التليفزيون" التي "التقطت الصورة" و كأن الموضوع يأتي صدفة دون مهارة أو ترقب أو احتراف!!

  حتى المصورين الصحفيين يجدون من يحتفي بهم إذا حققوا إنجازا ما، من داخل مؤسساتهم الصحفية، و أيضاً من القنوات الفضائية. لكن المصور التليفزيوني عادة يواجه التجاهل، بل و نسبة عمله لآخرين غالباً لا يزيد إنجازهم عن كونهم كانوا برفقته أثناء التصوير.. أنا نفسي واجهت هذا الإحساس عندما خاطرت بنفسي يوماً لتصوير موقع حادث كان استثنائياً حينها، و احتفت بالتغطية وسائل الإعلام، و كانت اللقطات التي تداولها العالم إنجازاً حينها، و بعد ذلك شاهدت بنفسي المخرج الذي كان برفقتي و الذي كان دون شك عائقاً بالنسبة لي أثناء التصوير لأنه أراد انتظار أن تأتي الأوامر بالتصوير من رؤسائه الذين أحالوه للوزير الذي لم يكن هاتفه متاحاً، و بعد ذلك برامج التوك شو تستضيف المخرج للحديث عن (اللقطات) التي بالتأكيد لا تخصه، و هو نفسه يعرف ذلك، و ربما كان إحساسه ذلك هو ما جعله ( يندمج في الدور ) و يدعي أنه هو من صور اللقطات، و أن المصور - الذي هو أنا - كان "بيصلي" على حد قوله. و طبعاً لا أنسى حينها مداخلة الوزير على أشهر برامج التوك شو وقتها و هو يتحدث عن إنجازه في التغطية الإخبارية فور وقوع الحادث، و هو الذي كان وزيراً جديداً لازال، و في الغالب أثناء التغطية كان "في سابع نومة".

  نحن - مصورو التليفزيون سواء في ماسبيرو أو الفضائيات الخاصة - لا نريد من أحد مكافأة و لا عمرة. نحن نريد فقط بعض التشجيع لنستمر في حماسنا الذي تستفيدون أنتم منه، أنتم كجمهور أو حتى مسؤولين عن القنوات التليفزيونية.
أحمد صلاح الدين طه
 

مقالات أحمد صلاح الدين طه [65]
مقالات مدير الموقع أحمد صلاح الدين طه
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع [65]
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية
مقالات دكتور إيهاب العزازى [4]
مقالات دكتور إيهاب العزازى
مقالات التليفزيونيين المتخصصين [2]
يحق لجميع المتخصصين في العمل التليفزيوني إضافة مقالاتهم في هذه الفئة
مقالات أصدقاء ديدالوم [0]
يحق لجميع أصدقاء ديدالوم سواء هواة أو محترفين أو طلاب المشاركة في هذه الفئة
مقالات طلاب التخصصات التليفزيونية [1]
يحق لطلاب التخصصات التليفزيونيةالمشاركة بآرائهم في هذه الفئة

22 Oct 2017

 

 أهلاً بك ضيفاً على ديدالوم

مقالات أحمد صلاح الدين طه [65]
مقالات مدير الموقع أحمد صلاح الدين طه
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع [65]
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية
مقالات دكتور إيهاب العزازى [4]
مقالات دكتور إيهاب العزازى
مقالات التليفزيونيين المتخصصين [2]
يحق لجميع المتخصصين في العمل التليفزيوني إضافة مقالاتهم في هذه الفئة
مقالات أصدقاء ديدالوم [0]
يحق لجميع أصدقاء ديدالوم سواء هواة أو محترفين أو طلاب المشاركة في هذه الفئة
مقالات طلاب التخصصات التليفزيونية [1]
يحق لطلاب التخصصات التليفزيونيةالمشاركة بآرائهم في هذه الفئة

/register