سهى بشارة، مسيحيةٌ من جنوب لبنان، لطالما شاهدت منطقتها ترزح تحت الاحتلال الإسرائيلي. تحاول اغتيال الجنرال أنطوان لحد، قائد “جيش لبنان الجنوبي” المُلحَق بالجيش الإسرائيلي. يُصاب لحد إصابةً بالغةً وبالكاد ينجو من الموت. تُسجَن سهى وتتعرّض للتعذيب المطوّل. تبلغ من العمر 21 عامًا، وستقضي 10 سنواتٍ في معتقل الخيام، 6 منها في الحبس الإنفرادي.
24 أيار من العام 2000، تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان بعد 23 عامًا من الاحتلال. تقتحم الحشود معتقل الخيام.
قد يكون من الصعب تصنيف فيلم نهلة على أنه جزائري لأن أحداثه وأغلب أبطاله من لبنان، ومن ناحية أخرى فإن مخرجه الصحفي الكاتب والمخرج الجزائري فاروق بافلوفة، فيلم المخرجة جوسلين صعب يحاول اكتشاف المزيد عن ظروف إنتاج فيلم نهلة من خلال توثيق كواليس هذا العمل، ولجميع هواة ومحبي ودارسي السينما تستطيعون مشاهدة فيلم "في كواليس تصوير نهلة" من خلال الرابط بالأسفل حيث توفره منصة أفلامنا للمشاهدة مجانا لمدة أسبوع من خلال برنامج متمردات للعروض السينمائية المجانية أونلاين خلال هذا الشهر.
تقع احداث فيلم نهلة أثناء اندلاع الحرب الأهلية في لبنان حيث يذهب صحفي جزائري في مهمة عمل إلى بيروت من أجل متابعة أحداث الحرب وهناك بعد معركة كفرشوبا اللبنانية التي وقعت في كانون الثاني 1975، يؤخذ الصحافي الجزائري الشاب لعربي نصري بدوامة الأحداث التي سبقت وقوع الحرب الأهلية. يرتبط بالمغنية الشابة نهلة، التي تحوم حولها مجموعة شخصّيات مريبة سمّمها الكبت. يتعرف على المطربة وما يلبث أن ينمو الحب بينهما وهو من ناحيته على الأقل يكن نوعا من التعاطف، فقد ضاع صوت حبيبة المطربة، وهى تغنى ذات يوم على مسرح البيكاديللى.
ولدت سمر خلال الحرب، ونشأت بين المقاتلين. اكتسبت منهم حسّ التحدّي والسلوك القاسي، المناقض لافتتانها بالأفلام المصرية الحلوة. ذات يوم، تلتقي بالرسام الأكبر منها سنّاً كريم. وتتطور قصة حبّ عذبة بين الاثنين.
أول محاولة في الأفلام الروائية تقوم بها مخرجة الأفلام الوثائقية الرائدة جوسلين صعب، "غزل البنات" فيلم يسرد مدينة معلّقة بين عبء الماضي وتقاليده وفوضى الحاضر المليء بالموت والحروب ومستقبل يستحيل التخطيط له.
"جماعة الحرية" هى جماعة من الأطفال المشردين فى مدينة بيروت التي أتت عليها الحرب. تقود الجماعة طفلة في العاشرة من عمرها معروفة بذكائها وحبها للمغامرة، خاصة بعد أن نجحت فى الهرب من أبيها الشرير وأخيها غليظ القلب، فراحت والصغار يسرقون أجهزة السيارات ويسطون على الشقق الفاخرة ليجمعوا محتوياتها الثمينة.
تُلقي المخرجة اللبنانية ماري جيرمانوس سابا الضوء على الإضراب العمالي المنسيّ لمصانع التبغ والشوكولاتة، وعلى الشيوعية والحركات النسائية في السبعينيات - وهي حركات متمرّدة سحقتها الحرب الأهلية التي تبِعتها – وهكذا تبرز أصول اللامبالاة السياسية السائدة في البلاد.
ستموت في العشرين (بالإنجليزية: You Will Die At 20) هو فيلم دراما سوداني إنتاج عام 2019. من إخراج المخرج أمجد أبو العلا العلاء. وهو الفيلم الروائي الطويل الأول منذ 20 عام في السودان. عرض للجمهور العالمي في الدورة الـ 76 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، وحاز جائزة المهرجان (أسد المستقبل) لأفضل عمل أول. كما عرض في الدورة الثالثة لمهرجان الجونة السينمائي، وحصل على جائزة نجمة الجونة الذهبية لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة. وحصل على جائزة التانيت الذهبي في مهرجان أيام قرطاج السينمائية نوفمبر 2019.