ديدالوم.. رأي وفكر وفن
12 Feb 2026
8
هل توجد سينما سودانية؟سؤال قد يبدو بسيطاً، لكن إجابته معقدة، طرح نفسه بقوة عندما فوجئنا كجمهور بأفلام قوية تحصد الجوائز في المهرجانات، وتلفت نظر عامة الجماهير، وقادمة من السودان.. طرح نفسه عندما أعلن مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية أنه سيحتفي بالسينما السودانية فواجه تساؤلات عن: كيف تحتفون بسينما غير موجودة أصلاً؟!)?-->
|
تهمة الإساءة لعقل المواطن المصري.. بمناسبة موضوع سلمى الشيميللحق، ظننتها نكتة، إشاعة، ولم ألتفت كثيراً للموضوع لأنه تخطى كل منطق سليم، وبعض المناطق المختلة أيضاً، كيف تسهم جهات رسمية في تحويل الأمور العابرة التي لن يلتفت -في العادة- لها أحد من الناس العاديين الذين يهرولون من الصباح إلى المساء سعياً للقمة العيش أو اكتساباً لدراسة أو مطاردة لحلم، بقدرة قادر تتحول التوافه إلى ترندات يتخطى متابعوها الملايين وتصبح لقمة ملوكة على كل لسان!!)?-->
|
لماذا لم يقاطع الفنانون مهرجان الجونة؟!القرار جاء صارماً، أو يبدو كذلك عشية انطلاق فعاليات الجونة السينمائي (أو الذي يبدو سينمائياً) بأن اتحاد نقابات المهن الفنية في مصر قرر مقاطعة مهرجان الجونة، وناشد جميع أعضائه الاتزام بالقرار، أعضاؤه يشملون أعضاء نقابات المهن الفنية الثلاث: التمثيلية والسينمائية والموسيقية.طبعاً غني عن التعريف أن البيان سببه إصرار المهرجان على تكريم النجم الفرنسي جيرارد دوبارديو ليس على دور معين وإنما على مجمل أعماله، وهو ما اعتدنا أن يكون تكريماً مطلقا للفنان ليس كمجرد فنان، ممثل أو مخرج؛ لكن أيضاً لكل مواقفه ومبادئه وأفكاره، وطبعاً غني عن الذكر أن الفنان المذكور اعترض عليه الكثيرون من الفنانين المصريين لأنه مطبع مع الكيان الإسرائيلي، تحيطه اتهامات بالاغتصاب!! )?-->
القرار جاء صارماً، أو يبدو كذلك عشية انطلاق فعاليات الجونة السينمائي (أو الذي يبدو سينمائياً) بأن اتحاد نقابات المهن الفنية في مصر قرر مقاطعة مهرجان الجونة، وناشد جميع أعضائه الاتزام بالقرار، أعضاؤه يشملون أعضاء نقابات المهن الفنية الثلاث: التمثيلية والسينمائية والموسيقية.
|
وحل.. حوار من الأرض يصعد للسماءرحلة مفعمة بمشاعر الألفة والمحبة المجردة لوجهين قريبين إلى القلب: وجه حسناء.. سمراء.. بضَّة، رطبة الابتسامة، ذات نظرة طامحة إلى الرفقة كعيني طفلة رقيقة تتطلع إلى أبيها العائد من غياب طويل. ووجه عطَّر طِيبَه الشَّيبُ فأحاطه بهالة من نور كالقديسين في الأيقونات العتيقة أو كالآباء العاديين في الحياة العادية، ظاهر لا يستطيع أن يخفي كونه رجلاً دأب على الظهور، الشهرة.. دأب على احتلال بؤر الضوء ومراكز الاهتمام، ثم انزوى بفعل الزمن أو الشيخوخة في زاوية منسية، كأنه صار راغباً عن ملذات الحياة.. زاهداً زهد صاحب تجربة تخطاها فصغرت أمامه، لكنها مازالت أمامه.)?-->
|
لماذا نجح سينما أخرى؟!![]() دون شك حقق برنامج سينما أخرى نجاحاً ملحوظاً، أصبح له مكان، ومكانة بين البرامج النظيرة في مصر والعديد من الدول العربية الأخرى، التي صار سينمائيوها ينتظرونه ويدعمونه ويرحبون بشغف بالظهور فيه، بل ويبادرون إلى ذلك، كل هذا خلال زمن -ربما ليس قصيراً جداً- لكنه زمنُ زخمٍ في البرامج السينمائية المتخصصة أو التي تدعي ذلك. السؤال: لماذا نجح سينما أخرى وصعد نجمه براقاً على هذا النحو؟!)?-->
|
Margelle فوهة مغربية بين حسن خرافي وخرافة حسناءالبئر مستودع للسحر، والأسرار؛ والأفلام الرائعة. كذلك يبدو عندهم في المغرب كما عندنا في مصر، وربما في بلدان أخرى عديدة.. البئر هو البئر، إليه انتهت وفيه اختتمت وربما بدأت قصص عديدة منذ قصة سيدنا يوسف المحبوكة بمعرفة تعلو كل معرفة، وحتى قصص وحكايات الصبايا والصبية والجدات الحكيمات في القرى إلى اليوم. البئر -في ثقافتنا العربية- إليه وفيه انتهت قضايا شرف، وصراعات ميراث، وحوادث ثأر.. منه انبعثت خيالات وأوهام الناس العاديين، المواطنين المحليين، والمبدعين في مجالات القص المكتوب والمعروض على الشاشة، وفي المسارح.)?-->
|
آخر صورة .. عندما تضرب الذاكرة صانعهاالذاكرة ميراث ثقيل، تطاردنا كالأشباح، ونحبسها داخل جدران منازلنا، وفي الصور القديمة. آخر صورة، فيلم يتتبع أزمة صانع من صناع الذاكرة، موثق بصري.. مصور فوتوغرافي ككل فوتوغرافي كانت الذاكرة قرينه، سحره، جنيَّه الذي يحبسه داخل قمقم.. كاميرا زينيت روسية عتيقة لا يصدق أحد أنها مازالت تعمل، يظنها كل من يراها أنتيكة معروضة للبيع. هو فقط يعرف أن عفريته داخلها، لذلك لا يستغني عنه ولا عنها.. يتشبث بها، يعرض خدماتها على الزبائن، ويستعرض بفخر قدراتها أمام الأصدقاء حتى تأتي لحظة الكشف فيكتشف أن عفريته كان بالخارج طوال الوقت، وأنه هو المحبوس.. معلق بالكاميرا ومقبوض داخل إطارات صورة أحادية اللون. )?-->
|
خمس عزلات بيروتية.. خمسة أفلام قصيرةثلاثة أشياء تجعلني أكتب عن تلك العزلات/الفيديوهات/الأفلام البيروتية الخمس: أولاً، هي من التجارب المبكرة في التعايش السينمائي مع العزلة الكورونية المفروضة على العالم. ثانياً، صاغها خمس صناع أفلام محترفين، استكشفوا عوالمهم الخاصة بعيدا عن صخب الحياة اليومية.. عجقة بيروت المعتادة، وزخم العمل اليومي؛ فأحرزوا قدراً من الكشف الفني للوحدة، العزلة.. معناها ومغزاها ونتائجها.. بعضهم شكا وبكى، وبعضهم تحمس وانبسط؛ فكان لتأمل تجاربهم من قبلنا (من زاوية الجمهور) متعته وجماله. ثالثا، أخذت هذه التجارب شكل الأفلام القصيرة في طريق بين التسجيل (التوثيق) والروح الدرامية. الأفلام القصيرة -من وجهة نظري- ينتظرها عالم رحب من الظهور على الساحة في المستقبل القريب، ليس فقط كشكل من أشكال التجريب، أفلام الطلبة والهواة، لكن أيضاً بصورة تجارية.)?-->
|
من العدس المصري الأصفر إلى البيض الأمريكي أبو عيون.. رحلة النص القصير من مصر لأمريكا فيلم بيض عيون -نسبياً- ليس فيلماً جديداً، لكنني في الواقع لم أره إلا مؤخراً ضمن كم ضخم من الأفلام القصيرة الممتعة التي أتاحتها لنا أزمة كورونا (المستجدة) أو أتاحت لنا الحماس والوقت لمشاهدتها. )?-->
منذ اللقطة الأولى بدا الفيلم (لذيذاً).. لقطة مبهجة بإضاءة ساطعة لبيضتين طازجتين تسويان في طاسة على نار هادئة، وتنعكس فيهما صورة نافذة.. تظهر العناوين باللغتين العربية والإنجليزية، الأخيرة هي العليا، اسم الفيلم أولاً: "بيض عيون.. Fried Eggs" ثم إهداء إلى إبراهيم أصلان.. إلى هنا كل التفاصيل جميلة لكن عادية.. ثم تظهر البطلة، سيدة عجوز، وليس وصف عجوز هنا بمفهومنا المحلي عن العجز، فلنقل (كبيرة السن) بوجه مشرق وعينين فيروزيتين.. تتطلع باستياء -فيما يبدو- عبر نافذة مطبخها إلى عجوز آخر.. رجل يجلس على درج المنزل الخارجي محاولاً إصلاح دراجة.. لا ندرك لماذا هي مستاءة هكذا؟ منه أم من الدراجة، أو من عملية إصلاحها؟!
|
دانتيل .. كالعادةكالعادة، كان دانتيل مثل اسمه حديثاً شفافاً عن حُسنٍ أخاذ لا تخفيه إلا رقة العالم غير المأخوذ بصخب الألوان. هل كان ذلك في زمن ماضٍ، أم أن عبقاً من الماضي يكتنفه؟! لن تعرف. إنه فقط فيلمٌ قصير يتحدث عن مشاعر راقية برومانسية شاعر يتغزل في الجمال.. جمال متنوع يحيط عالمنا البسيط ويتغلغل في تفاصيل يومنا العادية. دانتيل، هو تلك الغلالة التي تمكننا من الرؤية، لكن الرؤية من خلالها تقدم الحياة برقة.. بعذوبة.. بنعومة رائعة تغلف الأشياء ولا تحجبها. يبدأ الفيلم بصوتٍ يتصاعد تدريجياً، يتكشف كنهه رويداً؛ يبدو كصوت بحرٍ هادئ، أو نسمة صباحية تتلقاها زقزقة عصافير استيقظت لتوها.. لكن الصوت يتقدم مع الزمن فينكشف؛ إنه صوت الحياة اليومية العادي في مكان رمزي.. قرية قديمة.. مدينة عتيقة؛ أو حيٌّ منعزل..)?-->
|
قنا التي أعاد اكتشافها مهرجان دندرةهل تعرف مدينة قنا، أو محافظة قنا ككل؟أزعم أنني، وأنك -فيما أعتقد- لم نعرفها جيداً قبل ذلك، أو ربما عرفناها وتجاهلناها، ربما لأننا حتى وقت انفصال الأقصر عنها كنا ننظر إليها، وكذلك كثير من المسؤولين على أنها مجرد (قتب) فوق ظهر الأقصر، مدينة الآثار العالمية.. ثلث آثار العالم كما يقولون وربما أكثر، والمقصد الأول لسياحة الآثار في مصر.. إلى جوارها؛ أصبحت قنا منزوية.. معزولة، رغم أنها العاصمة، لأمد طويل كانت الأقصر مجرد مدينة مركزية تابعة لقنا عاصمة المحافظة، حتى إن انفصال الأقصر وتحولها إلى محافظة مستقلة، نظر له على أنه بتر لساقي قنا وذراعيها، فكيف سيكون حالها بعد انفصال المدينة الذهبية عنها.. )?-->
هل تعرف مدينة قنا، أو محافظة قنا ككل؟
|
كورونا يحارب الإبداعكورونا، ذلك الاسم الخفيف على اللسان، العنيف في غزوه، وانتقاله، وعواقبه أصبح يهدد الأنشطة العامة جميعها في المنطقة، خاصة مع حرص الدول المختلفة وهرولتها لإغلاق حدودها كإجراء إحترازي، رغم أن الحدود لا تحده.. وأيضاً قدر الإمكان تحجيم التجمعات العامة، وكل ما من شأنه نشر الفيروس، الذي رغم كونه مجرد فيروساً جديداً ينضم إلى لائحة الفيروسات الضخمة التي يتعايش معها الإنسان، يأكل ويشرب بصحبتها، رغم عدائه الظاهر لها، ومحاربته الشرسة لها بالمطهرات والمضادات والمثبطات..)?-->
|
عفاريت دينا الوديدي وشياطين نسمة عبد العزيز وملائكة وزيرة الثقافةنجاح رائع تحققه حفلات مهرجان دندرة للموسيقى والغناء.. حتى لو لم يكن لها -حتى الآن- عائد مادي مباشر يرجى، لكنها تحقق ثورة ثقافية، وتغيير مفاهيم، وزراعة قيم أهم من أي عائد مادي.. يستحق أن ينفق عليه الكثير لأنه جزء هام للغاية من بناء الإنسان، هذا بخلاف عائد اقتصادي غير مباشر.. يصب في جيوب فئات كثيرة من المواطنين المحليين الذين يقدمون خدمات موازية سينعشها دون شك زخم الفعاليات المحيطة. خاصة في مناطق المزارات السياحية.)?-->
|
أذان وسط البلد في مهرجان دندرة للموسيقى والغناء بقناقد يمر الموضوع على البعض مروراً عابراً، مرور الكرام الغافلين، أو غير الكرام المستغفلين، لكنه في الواقع ليس هيناً، وليس بسيطاً كما يبدو. بدأ الغناء واندمج جمهور قنا المتعطش للفن، والمترقب لمشاهيره القادمين عبر مئات الكيلومترات من العاصمة القاهرة برعاية وزارة الثقافة، تمثلها دار الأوبرا، وجامعة جنوب الوادي، ووزارة السياحة والمحافظة، ثم حان موعد أذان العشاء.. وسط صخب الموسيقى والغناء.. فتوقف الغناء، وعلا النداء بعدما أعلن عنه نجم الفرقة، ثم استراح قليلاً حتى تم الأذان ثم استأنف عمله.)?-->
|
للتليفزيون المصري.. حل بدون حللكن، لحظة.هل سأل أحدنا نفسه: كم من الأجيال الجديدة تشاهد التليفزيون التقليدي؟ كم منهم يجلس على أريكة ويقلب ترددات الأقمار الصناعية كما كنا نفعل قبل عشرين عاماً؟ الإجابة المعروفة للجميع هي أن أساليب المشاهدة التقليدية تحولت، والتليفزيون التقليدي بشاشته الصغيرة يتلاشى؛ فإذا كان الأمر كذلك، وإذا كان كل التطوير الذي انخرط فيه المطورون، أو من يعتبرون أنفسهم مطورين، منصب على بهرجة الشاشة القديمة، وتقديم نفس النوعية من المنتج التليفزيوني التقليدي بوجوه جديدة، و"شوية ماكياج:، وعمليات تجميل؛ علينا ألا نتعب أنفسنا في صراع معهم، إنهم يراهنون على الماضي، الماضي التقليدي الذي يفرمه المستقبل تحت تروسه رويداً.)?-->
لكن، لحظة.
|
بوستر مهرجان البحر الأحمر السينمائي.. تغيير مفاهيم من السعودية تتغير إلى صورة السعودية تتغيرانتشرت منذ فترة أحاديث متنوعة عن السعودية والطفرات التي تبدو للكثيرين منبتة عن المعهود لديهم، راح الكثيرون في جدل واسع حول وجوب التغيير، من جهة، وجدواه من جانب آخر، البعض استحسن، والبعض استهجن، ولكل أسبابه.. هنا جاء -من وجهة نظري- الملصق الدعائي لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، في دورته الأولى، ليحسم بلطف هذا العراك الثقافي، ويعلن بيسر، وسهولة متناهية: إن التغيير حدث، وهو أمر طبيعي، ما يتغير الآن هو الصورة الذهنية عن السعودية، لا السعودية نفسها.)?--> بوستر مهرجان البحر الأحمر السينمائي.. تغيير مفاهيم من السعودية تتغير إلى صورة السعودية تتغير
|
أوهام قوة مصر الناعمةللأسف، كل من يتحدث عن القوة الناعمة.. قوة مصر الناعمة.. فنها، وفنانيها، إعلامها، وأعلامها؛ أقول لهم: "تؤ"، وتؤ بالمصري تعني "ما فيش"، وما فيش بالمصري تعني لا يوجد.. أما "لا يوجد" هذه ليس لها ترجمة، لأنها لا تحتاج؛ البعرة تدل على البعير، وحالنا لا يدل إلا على السعير.. أعاذنا وأعاذكم الله منه.لماذا يبدو أننا متشائمون؟)?-->
للأسف، كل من يتحدث عن القوة الناعمة.. قوة مصر الناعمة.. فنها، وفنانيها، إعلامها، وأعلامها؛ أقول لهم: "تؤ"، وتؤ بالمصري تعني "ما فيش"، وما فيش بالمصري تعني لا يوجد.. أما "لا يوجد" هذه ليس لها ترجمة، لأنها لا تحتاج؛ البعرة تدل على البعير، وحالنا لا يدل إلا على السعير.. أعاذنا وأعاذكم الله منه.
|
في معرض الكتاب.. ثقافة الحكومة تكسبانتهى معرض الكتاب.. معرض القاهرة الدولي للكتاب.. مهرجان المثقفين، ومولد غير المثقفين، يؤمه المثقفون وأنصاف المثقفين، وأنصاف أنصاف المثقفين، وما دون ذلك، هؤلاء يرغبون في شراء ذخائر العام من الكتب وأولئك يرغبون في مجاملة أصدقائهم بحضور حفلات التوقيع والندوات، وآخرون لا يقصدون إلا الفسحة، وساندويتشات الشاورمة، والحلويات، وربما حضور بعض الأنشطة الترفيهية على هامش الزيارة.)?-->
|
لا تتحمس كثيراً لتطوير التليفزيون![]() هذا لسان حالنا -يا عيني- بعد ما ألم بنا من تطوير إثر تطوير، نتحمس، ونندفع في أمنياتنا، وآمالنا، وطموحاتنا، ونتحدث، ونحدث الناس، والناس يشاركوننا، مجاملة، أو محبة، لكنهم بعد فترة يسألون: "هااا، التليفزيون اتطور؟". نجيبهم: - نعم، التليفزيون يتطور كل يوم. - وهل وصل للجمهور؟!)?--> |
قراءة.. بدون أدبنعم؟!بلى، صارت لدينا ظاهرة قراءة متنامية؛ لكن لم يعد عندنا أدب. هذا -بتصرف- كان رأي أستاذنا.. الكاتب الموسوعي، أو بالأحرى مصنف الموسوعات، كاتب الأطفال، مؤلف الروايات، المترجم والناقد.. محمود قاسم. قال الأستاذ محمود قاسم رأيه هذا تحليلاً للمشهد الثقافي، خاصة ونحن نستعد بعد أيام لافتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب.. رأي صريح لكنه ليس صادماً على الإطلاق.. توقعنا مثل هذا الرأي وانتظرناه منه ومن كل قارئ متابع لما صرنا إليه، وما كنا نأمل أن نكون عليه.)?--> قراءة.. بدون أدب
نعم؟!
|
155
|
مقالات أحمد صلاح الدين طه [155]
مقالات مدير الموقع أحمد صلاح الدين طه
|
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع [65]
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية
|
مقالات دكتور إيهاب العزازى [4]
مقالات دكتور إيهاب العزازى
|
|
مقالات وحيد الملاح [2]
مقالات مدير التصوير والناقد والباحث وحيد محمد شحاتة الملاح
|
مقالات التليفزيونيين المتخصصين [3]
يحق لجميع المتخصصين في العمل التليفزيوني إضافة مقالاتهم في هذه الفئة
|
مقالات أصدقاء ديدالوم [5]
يحق لجميع أصدقاء ديدالوم سواء هواة أو محترفين أو طلاب المشاركة في هذه الفئة
|
|
مقالات طلاب التخصصات التليفزيونية [2]
يحق لطلاب التخصصات التليفزيونيةالمشاركة بآرائهم في هذه الفئة
|



















