ديدالوم.. رأي وفكر وفن
13 Feb 2026
8
الإفراط في السعادة، بين أطيب قلب و معهد الإذاعة والتليفزيونبالأمس، كنت أصور حلقة من برنامج ( أطيب قلب )، و التفت انتباهي بشدة لواحد من أسئلة المعد النابه محمد نبيه، بسلاسته المعتادة و دقته التي ألفناها، سأل ضيفَنا و هو واحد من الناجين من براثن المخدرات:"أثناء إدمانك، هل أحببت ( هل وقعت في الحب )؟")?--> الإفراط في السعادة، بين أطيب قلب و معهد الإذاعة والتليفزيون
|
هل التليفزيون المصري رسمي؟كلمة رسمي هذه ليست كلها مزايا؛ فقد تستخدم للقدح كما تستخدم للمدح. أيضاً قد تعبر عن المكانة أو تستخدم للإدانة. إذا تلت اسم هيئة دل ذلك على أنها مضمونة بضمان الدولة، و إذا تلت مسبة اعتبرت دليلاً على وصول المسبوب أقصى درجات التدني. أما إذا ألحقت بكلمة تليفزيون، فهي تعني دون شك في مصر - حتى الآن - ماسبيرو، لكن هل ستستمر طويلاً عالقة بالاسم أم هي على وشك الانحلال عنه؟)?-->هل التليفزيون المصري رسمي؟ كلمة رسمي هذه ليست كلها مزايا؛ فقد تستخدم للقدح كما تستخدم للمدح. أيضاً قد تعبر عن المكانة أو تستخدم للإدانة. إذا تلت اسم هيئة دل ذلك على أنها مضمونة بضمان الدولة، و إذا تلت مسبة اعتبرت دليلاً على وصول المسبوب أقصى درجات التدني. أما إذا ألحقت بكلمة تليفزيون، فهي تعني دون شك في مصر - حتى الآن - ماسبيرو، لكن هل ستستمر طويلاً عالقة بالاسم أم هي على وشك الانحلال عنه؟
|
ماسبيرو المرهوننعم.ماسبيرو مرهون. ماسبيررو رهن اعتقال ديونه، و أزمات أجور العاملين فيه، و أزمات الإنتاج التي لا تنتهي، و أزمات العوائد التي يتحدث الجميع عن انتظارها دون تقديم أي دعم للإنتاج يمكن أن يؤدي إلى تحصيل أي نوع من الأرباح، و لو معنوية.)?--> ماسبيرو المرهون
|
عن مواهب ماسبيرو التي يحتاجها السيد مكرمهناك معزوفة عالمية اشتهرت في التسعينيات في فيلم يحمل نفس اسمها، يطلق عليها بالعربية "الدخول إلى الجنة"، نفس الاسم يمكن ترجمته أيضاً (احتلال الجنة) أو غزو الجنة، بصراحة عندما قدم الأستاذ مكرم محمد أحمد إلى ماسبيرو؛ بدا و كأنه قادم فقط لغزوه واحتلال مكتب صفوت الشريف تحديداً.)?--> عن مواهب ماسبيرو التي يحتاجها السيد مكرم
|
حقوق العاملين في الإعلام.. بمناسبة عيد العمالفجأة، و وسط المعمعة كما يقولون. وجدت المراسلة الشابة تخفض المايك و توجه نظرها إليَّ واجمة كأنها تحاول النظر إلى نفسها، و ليس لأي أحد آخر، و تقول:"إحنا بنعمل تقارير عن دول علشان بيطالبوا بحقوقهم.. دة إحنا مش واخدين نص الحقوق اللي هما بيتمتعوا بيها أصلاً، إحنا أولى بينا نعمل تقارير عن نفسنا".)?-->حقوق العاملين في الإعلام.. بمناسبة عيد العمال فجأة، و وسط المعمعة كما يقولون. وجدت المراسلة الشابة تخفض المايك و توجه نظرها إليَّ واجمة كأنها تحاول النظر إلى نفسها، و ليس لأي أحد آخر، و تقول:"إحنا بنعمل تقارير عن دول علشان بيطالبوا بحقوقهم.. دة إحنا مش واخدين نص الحقوق اللي هما بيتمتعوا بيها أصلاً، إحنا أولى بينا نعمل تقارير عن نفسنا".
|
نقابة الإعلاميين.. والله ظلمناهانعم ظلمناها، و نظلمها. لماذا نحاسبها أنها لم ترضِ طموحاتنا، لا كعاملين في المهن الإعلامية و لا كجمهور. نحاكمها و كأنها - في ذلك - شذت عن المناخ العام، بينما الواقع أنها - فقط - لبنة أخيرة جاءت على مقاس و نمط و تفاصيل اللبنات التي سبقتها. كانت متآلفة مع مجموع البناء، و ليس ذلك خطأها. أما لو أردنا إصلاح البناء لوجب علينا تقويضه كله و إعادة تأسيسه، كما يقول عمال البناء:"على نضافة".)?--> نقابة الإعلاميين.. والله ظلمناها
|
بلاها نقابة الإعلاميينبلاها نقابة الإعلاميين
|
نص أجر من ماسبيرو.. قاعدة العمل في الفضائياتبدون مبالغة، هذه القاعدة يعرفها معظم من يعملون في الفضائيات و الوكالات التليفزيونية المحلية في مصر، خاصة من يجمعون بين العمل في ماسبيرو إلى عملهم في الجهات الخاصة، و ما أكثرهم. في جلسة تحديد الأجر، يميل المدير أو مسؤول الموارد البشرية بالشركة إلى الأمام، يخفض نظارته عن عينه قليلاً فيبدو مثل المرابي التقليدي في الأفلام المصرية القديمة، و يقول بصوت مبحوح:"طبعاً يا صديقي أنت تحصل على قرش من هنا و قرش من التليفزيون؛ يكون دخلك الشهري قرشين، طبعاً ذلك جيد، أليس كذلك؟".)?--> نص أجر من ماسبيرو.. قاعدة العمل في الفضائيات
|
ماسبيرو.. عاوزين تقفلوه؟ اقفلوه![]() في مصر هناك قاعدة، عندما يقول لك أحدٌ: "بص العصفورة"؛ عليك أن تتحقق من كل شيء حولك. تحسس جيبك و أمِّن ظهرك، لكن لا تنشغل تماماً بأمر العصفورة؛ فالعصافير لا تنشل المحافظ، و لا تصفع الأقفية. بهذا المنطق يجب أن نحلل اللغط الدائر في الفضائيات و في أروقة التليفزيون المصري، و حتى على أرصفة الشوارع و السوشيال ميديا حول مسألة "غلق ماسبيرو". )?-->ماسبيرو.. عاوزين تقفلوه؟ اقفلوه في مصر هناك قاعدة، عندما يقول لك أحدٌ: "بص العصفورة"؛ عليك أن تتحقق من كل شيء حولك. تحسس جيبك و أمِّن ظهرك، لكن لا تنشغل تماماً بأمر العصفورة؛ فالعصافير لا تنشل المحافظ، و لا تصفع الأقفية. بهذا المنطق يجب أن نحلل اللغط الدائر في الفضائيات و في أروقة التليفزيون المصري، و حتى على أرصفة الشوارع و السوشيال ميديا حول مسألة "غلق ماسبيرو".
|
الحاج.. صاحب القناة .. قصة حقيقية لم تحدث أبداًالعبارة التي نعتبرها كدقات المنبه. نسمعها كل يوم في نفس الميعاد. نسمعها فيستيقظ كل شيء داخل الاستوديو، ليس البشر فقط، بل قبلهم.. المعدات. الكاميرات تحسها و كأنها تفيق من غفلة، و الإضاءة كمن يتثاءب إثر يقظة من ثبات عميق. حتى باب البلاتوه السمين الأمين ينفرج فجأة لينبعث ضوء الخارج الذي يبدو – للغرابة – أقوى من إضاءة الاستوديو)?-->
|
مكان جار المكانفجأة اكتشفت جحراً عميقاً تحت نظري، قريباً جداً إليَّ..)?--> مكان جار المكان
|
أخبار التصوير أيه؟خبران يخصان التصوير، و يلفتان النظر اليوم؟الأول يقول إن المصور خالد فضة و المعروف إعلامياً بمصور المشاهير خاض تجربة جديدة هو و الممثلة الشهيرة درة و ثالثهما موبايل حديث، غالباً كنوع من الدعاية للموبايل الذي يقدم كاميرا عظيمة إمكانياتها. حيث قاما للمرة الأولى في عالم النجوم بتصوير ما يطلق عليه: "جلسة تصوير" باستخدام كاميرا الموبايل الجديد. الخبر الثاني يقول إن مسؤولا عن مترو الأنفاق صرح في أحد البرامج التليفزيونية أن التصوير داخل المترو ممنوع و لو بكاميرا موبايل.)?--> أخبار التصوير أيه؟
خبران يخصان التصوير، و يلفتان النظر اليوم؟
|
أسوان.. الأمل، و لو بدون فلمنكبقال أسواني بسيط لخص الحال في عبارة عبقرية:"الكل بيشتري الفيتا ما عادش حد بيجيب فلمنك".هكذا هو الحال، الناس أصبحت لا تقترب إلا من السلع الرخيصة، لأن الغالي لم يعد في مقدور أحد. السياح الذين يملكون الدولار و اليورو موجودون، و العاملون في السياحة ذوو الدخول المرتفعة فقدوا أعمالهم أو قلت دخولهم بشكل كبير، و حتى موظفي الحكومة الذين يشكلون قوام السكان الرئيسي بأسوان كمختلف محافظات الصعيد الأخرى تأثروا بالتقشف الذي تتبعه الهيئات الحكومية)?--> أسوان.. الأمل، و لو بدون فلمنك
بقال أسواني بسيط لخص الحال في عبارة عبقرية:"الكل بيشتري الفيتا ما عادش حد بيجيب فلمنك".
|
شباب رواد ماسبيروكما يقال إن الشبابَ شبابُ القلب، كذلك الريادة لم تأت من فراغ. عندما تقابل هؤلاء السادة الأساتذة ممن تتلمذنا على أيديهم أو تعلمنا من مشاهدة أعمالهم تعرف، و إن كنت عارفاً تتأكد، أن الريادة التي فخر بها التليفزيون المصري دائماً، و عصورَ الرخاء الفكري و الإبداعي التي لازلنا نتلمس بها المستقبل و لازال الجمهور يجتر ذكرياته عنها و بها و فيها. تلك الأيام و ما تُضَوِّعُ به ذاكرتَنا من أعمالٍ فخمة ملؤها البراعة و ديدنها الصدق، لم تكن أبداً وليدة صدفة)?-->
|
أنا مصر.. الطريق و الطريقة أنا مصر.. الطريق و الطريقة
|
مهمة تليفزيونية في الإسماعيلية هذه المرة تعلمت أشياء هامة، تعلمت أن لا شيء يبقى على حاله، و تعلمت أن لدينا كنوزا سياحية لكن ليس علينا الآن أن ننفق أموالنا القليلة أصلاً على الدعاية لها فلن يأتي سائح ليزور ثكنة عسكرية مفتوحة. )?-->
مهمة تليفزيونية في الإسماعيلية
|
فلاشات ماسبيرو الحائرةأخبار، أسرار، سبق، أدلة، معلومات.. و الكثير الكثير ستسمعه عن الفلاشات الطائرة بين التليفزيونيين فيما عدا سكان التليفزيون المصري الشهير بماسبيرو. ستسمع اسم الفلاشة مقروناً بمصطلحات مختلفة تماماً: امسك فلاشة. إلحق دة معاه فلاشة. ظبطنا فلاشة مع فلان في المونتاج. حول علان للتحقيق لأنه يستخدم فلاشة أو هارد خارجي في المونتاج!!)?-->فلاشات ماسبيرو الحائرة أخبار، أسرار، سبق، أدلة، معلومات.. و الكثير الكثير ستسمعه عن الفلاشات الطائرة بين التليفزيونيين فيما عدا سكان التليفزيون المصري الشهير بماسبيرو. ستسمع اسم الفلاشة مقروناً بمصطلحات مختلفة تماماً: امسك فلاشة. إلحق دة معاه فلاشة. ظبطنا فلاشة مع فلان في المونتاج. حول علان للتحقيق لأنه يستخدم فلاشة أو هارد خارجي في المونتاج!!
|
السينمائيين.. تكرم خازني أسرار ماسبيرووُصف دائماً أنه الشخص الذي يعرف الكثير و لا يتكلم أبداً.إلى حد بعيد ذلك صحيح، و هو ما جعل المصور التليفزيوني دائماً خازناً للأسرار يكون موجوداً في كل مكان، يصبح على اجتماع بين وزراء و ملوك و ربما يمسي بين أنقاض عقار سئم الوفاء الطويل لقاطنيه فانهار على رؤوسهم، و بين الحدثين أحداث و لقاءات و حوارات و أفراح و أحزان و بعض الترفيه. كل ذلك يختزنه بعقلٍ مثقفٍ كتنور يغلي الماء فيه و لم يحن أوان الفيضان بعد.)?--> «السينمائيين» تكرم خازني أسرار ماسبيرو
وُصف دائماً أنه الشخص الذي يعرف الكثير و لا يتكلم أبداً.
|
راكور البوبساويين، ذنب ماسبيرو أم ظاهرة مصرية؟!![]() فجأة أصبح برنامج بيتنا الكبير و صور الشاشة المأخوذة عنه حديثاً لكل الصحف و مواقع الأخبار و مواقع التواصل و المتواصلين عليها، هل تلك حملة ممنهجة أم مجرد تغريدة أو منشور لصحفية شابة نشرتها كطرفة أو دعابة بينها و بين أصدقائها الفيسويين و التويتريين؟)?--> راكور البوبساويين، ذنب ماسبيرو أم ظاهرة مصرية؟!
|
فاعل خير .. سحقاً لبرامج الفضليسمونه محدد الرؤية، و هو حقاً كذلك.ذلك الجزء من الكاميرا الذي ألصقه بإحدى عيني بينما العين الأخرى ترتعش محاولة إثنائي عن عزل نصف الواقع كما يفعل المصور التليفزيوني دائماً. كالعادة كان رأسي محبوساً خلف محدد الرؤية بينما أصوات عديدة متداخلة تفصح عن أفكارٍ مضطربة متعاركة تحاول توجيهي للتركيز على وجوه الأطفال و أجسادهم العاجزة في ذلك الملجأ للأطفال اليتامى المعاقين. لا أقول متحدي الإعاقة؛ ذلك اللفظ الذي يبرئ المجتمع به ذمته من مسئوليته تجاههم. وسط هذا الصخب، و بينما عدسة الكاميرا تنقل لي صورة عين غير ملونة لأحد الأطفال سمعته يقول شيئاً، لكن المفترض أن إعاقته بنسبة لا تسمح له بالكلام مطلقاً. تعجبت، رفعت رأسي قليلاً.. فتحت عيني و تلفت حولي علِّي أجد تفسيرا فوجدت الناس كما هم يتحاورون فيما يقترب من الجدال لكن لكل مأربه، هناك من يحاول استرضاء العاملين بالدار طمعاً في مكافأة، و الشخص بادي الأهمية الذي استدعانا لتصوير هؤلاء اليتامى يبدو أنه لا علاقة له بهم أو بالدار لكنه يستعد لخوض انتخابات البرلمان و ربما يسعى لبعض «البَرْوَزة»، أيضاً المشرفات على الدار في وجوههن رغبة الظهور على شاشة التليفزيون حتى لو تمنعن تفضحهن العيون. نفس الفوضى كما اعتدتها دائماً، و كما أحاول الهروب منها أبداً. دفنت رأسي مرة أخرى، و حددت بصري برؤية الكاميرا. لكن الكلمة رنت في أذني بمجرد ما وقعت عيني على عينه. نظرته الثاقبة سمعتها تقول كلمة حادة: -حرام. خفضت الكاميرا سريعاً فوجدته صامتاً خامداً يداه و رجلاه في وضع المصلوب كأن قوة ما توثق أطرافه و تمنعه من الحركة غير أن عينه تتكلم و بصرامة جعلتني لا أستطيع إكمال التصوير و الخروج سريعاً. للأسف كنت أظن يوماً أن برامج الخير - إذا جازت التسمية - هي برامج للخير فعلاً، لكن بعد سنوات من العمل التليفزيوني شاهدت فيها وقائع عديدة لنجوم قنوات عامة و خاصة اعتدت رؤية الناس في الشارع خاصة العجائز يثنون عليهم و يذيلون تترات برامجهم بدعوات تفيض مشاعر صادقة، عندما انخرطت في العمل التليفزيوني شاهدت الحقيقة و أن الخير بالنسبة لمعظم هؤلاء لا يزيد عن كونه « سبوبة حلوة » يستفيد منها الجميع، و غالبا يكون هؤلاء المحتاجون الذين نتاجر بهم و نتسول باسمهم في ذيل قائمة المستفيدين. و السؤال الذي يؤرقني، هل سيأتي يوم يمكن لعملنا أن يقدم خدمة حقيقية، كما يفترض بنا تقديمه بدلاً من المتاجرة بآلام و هموم و مصائب الآخرين؟ أحمد صلاح الدين طه )?-->
فاعل خير .. سحقاً لبرامج الفضل
يسمونه محدد الرؤية، و هو حقاً كذلك.
|
155
|
مقالات أحمد صلاح الدين طه [155]
مقالات مدير الموقع أحمد صلاح الدين طه
|
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع [65]
مقالات أ.د. محمد نبيل جامع أستاذ علم اجتماع التنمية بجامعة الإسكندرية
|
مقالات دكتور إيهاب العزازى [4]
مقالات دكتور إيهاب العزازى
|
|
مقالات وحيد الملاح [2]
مقالات مدير التصوير والناقد والباحث وحيد محمد شحاتة الملاح
|
مقالات التليفزيونيين المتخصصين [3]
يحق لجميع المتخصصين في العمل التليفزيوني إضافة مقالاتهم في هذه الفئة
|
مقالات أصدقاء ديدالوم [5]
يحق لجميع أصدقاء ديدالوم سواء هواة أو محترفين أو طلاب المشاركة في هذه الفئة
|
|
مقالات طلاب التخصصات التليفزيونية [2]
يحق لطلاب التخصصات التليفزيونيةالمشاركة بآرائهم في هذه الفئة
|


















